منتديات انجام

اهلا و سهلا بيك عيني إذا أنت ما مسجل ويانا رجاءا اضغط على زر التسجيل و صير واحد منه
منتديات انجام

Welcom to Official Arabic forum of 'AVACS Live Chat' Enjoy your time in our forum ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ أهلآ وسهلآ بك في المنتدى الرسمي لـ‎'‎أفاكس لايف شات‎'‎

ENJOY YOUR TIME IN ARABIC FORUM OF AVACS LIVE CHAT
www.avacschat.com wap.avacs.net
ENTER AVACS LIVE CHAT FROM PC www.avacschat.com and phone wap.avacs.net
avacs.mobie.in avacs.mobie.in avacs.mobie.in avacs.mobie.in
اهلا و سهلا بك في المنتدى الرسمي لأفاكس لايف جات

    لا تنسى الموت في انتظارنا

    شاطر

    Admin
    Admin

    الــجــنــس : ذكر
    الــبــرج : الدلو

    عــدد مــسـاهــمــات الــعــضــو : 76
    الــقــوة الــبــدنــيــة : 142
    تــاريــخ الــمــيــلاد : 02/02/1990
    تــاريــخ الــتــســجــيــل : 02/02/2010
    الــعــمــر : 27
    الــمــوقــع الــمــفــضــل : http://avacs.forume.biz
    الــعــمــل / الــمــهــنــة الــعــمــل / الــمــهــنــة : http://avacs.express-forum.com/
    الــمــزاج الــمــزاج : HAPPY

    لا تنسى الموت في انتظارنا

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء مارس 17, 2010 12:24 am

    الحمد لله ذي الملكوت والسلطان، والصلاة والسلام على رسول ربنا الرحمن، محمد وعلى آله وصحبه البررة الكرام، أما بعد:

    أخي المسلم: هل رأيت القبور؟ هل رأيت ظلمتها؟ هل رأيت وحشتها؟ هل رأيت شدتها؟ هل رأيت ضيقها؟ هل رأيت هوامها وديدانها؟

    أما علمت أنها أعدت لك كما أعدت لغيرك؟

    أما رأيت أصحابك وأحبابك وأرحامك نقلوا من القصور إلى القبور.. ومن ضياء المهود إلى ظلمة اللحود.. ومن ملاعبة الأهل والولدان إلى مقاساة الهوام والديدان.. ومن التنعيم بالطعام والشراب إلى التمرغ في الثرى والتراب.. ومن أنس العشرة إلى وحشة الوحدة.. ومن المضجع الوثير إلى المصرع الوبيل؟ فأخذهم الموت على غرة، وسكنوا القبور بعد حياة الترف واللذة، وتساووا جميعاً بعد موتهم في تلك الحفرة، فالله نسأل أن يجعل قبورنا روضة من رياض الجنة.


    أتيــت القبور فساءلتــــــها *** أين المعظم والمحتقر؟!


    وأين المــــذل بسلــــــطانه *** وأين القوي على ما قدر؟!


    تفانوا جميعاً فما مــــــخبر *** وماتوا جميعاً ومات الخير!!


    فيا سائلي عن اناس مضوا *** أما لك فيما مضى معتبر؟!


    تروح وتغدو بنات الــــثرى *** فتمحو محاسن تلك الصور!


    هول القبور

    عن هانئ مولى عثمان قال: عثمان إذا وقف على قبر بكى حتى يبل لحيته، فقيل له: تذكر الجنة والنار فلا تبكي، وتبكي من هذا؟ فقال: إن الرسول قال: { القبر أول منازل الآخرة، فإن ينج منه فما بعده أيسر منه، وإن لم ينج منه فما بعده أشد منه }، ثم قال: قال رسول الله { ما رأيت منظراً إلا والقبر أفظع منه } [أحمد والترمزي وحسنه الألباني].

    وفي حديث جابر بن عبدالله عن النبي أنه قال: { لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد } [أحمد وحسنه الهيثمي].

    أخي الكريم:


    تجهز إلى الأجداث ويحك والرمس *** جهازاً من التقوى لطول ما حبس


    فإنـــك ما تدري إذا كنت مصبحــاً *** بأحسن ما ترجو لعلك لا تمســي

    شيع الحسن جنازة فجلس على شفير القبر فقال: ( إن أمراً هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله، وإن أمراً هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره ).

    ووعظ عمر بن عبدالعزيز يوماً أصحابه فكان من كلامه أنه قال: ( إذا مررت بهم فنادهم إن كنت منادياً، وادعهم إن كنت داعياً، ومر بعسكرهم، وانظر إلى تقارب منازلهم.. سل غنيهم ما بقي من غناه؟.. واسألهم عن الألسن التي كانوا بها يتكلمون، وعن الأعين التي كانوا للذات بها ينظرون.. واسألهم عن الجلود الرقيقة، والوجوه الحسنة، والأجساد الناعمة، ما صنع بها الديدان تحت الأكفان؟!.. أكلت الألسن، وغفرت الوجوه، ومحيت المحاسن، وكسرت الفقار، وبانت الأعضاء، ومزقت الأشلاء فأين حجابهم وقبابهم؟ وأين خدمهم وعبيدهم؟ وجمعهم وكنوزهم؟ أليسوا في منازل الخلوات؟ أليس الليل والنهار عليهم سواء؟ أليسوا في مدلهمة ظلماء؟ قد حيل بينهم وبين العمل، وفارقوا الأحبة والمال والأهل ).

    فيا ساكن القبر غداً! ما الذي غرك من الدنيا؟ أين دارك الفيحاء ونهرك المطرد؟ وأين ثمارك اليانعة؟ وأين رقاق ثيابك؟ وأين طيبك وبخورك؟ وأين كسوتك لصيفك وشتائك؟.. ليت شعري بأي خديك بدأ البلى.. يا مجاور الهلكات صرت في محلة الموت.. ليت شعري ما الذي يلقاني به ملك الموت عند خروجي من الدنيا..وما يأتيني به من رسالة ربي.. ثم انصرف رحمة الله فما عاش بعد ذلك إلا جمعة.

    إخوتي: تفكروا في الذين رحلوا.. أين نزلوا؟ وتذكروا، القوم نوقشوا وسئلوا.. واعلموا أنكم كما تعذلون عذلوا.. ولقد ودوا بعد الفوات لو قبلوا.. ولكن هيهات هيهات وقد قبروا.

    عن وهب بن الورد قال: بلغنا أن رجلا فقيها دخل على عمر بن عبدالعزيز فقال: سبحان الله! فقال له عمر: وتبينت ذلك فعلا؟ فقال له ك الأمر أعظم من ذلك! فقال له عمر: يا فلان! فكيف لو رأيتني بعد ثلاث، وقد أدخلت قبري.. وقد خرجت الحدقتان ن، وتقلصت الشفتان عن الأسنان.. وانفتح الفم.. ونتأ البطن فعلا الصدر.. وخرج الصديد من الدبر!!

    وكان يزيد الرقاشي يقول لنفسه: "ويحك يا يزيد! من ذا يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا يترضى عنك بعد الموت؟ ثم يقول: أيها الناس! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم.. من الموت موعده.. والقبر بيته.. والثرى فراشه.. والدود أنيسه.. وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر.. كيف يكون حاله؟!"، ثم بكي رحمه الله.


    عظة القبور

    قال عبدالحق الأشبيلي: ( فينبغي لمن دخل المقابر أن يتخيل أنه ميت، وأنه قد لحق بهم، ودخل معسكرهم، وأنه محتاج إلى ما هم إليه محتاجون، وراغب فيما فيه يرغبون، فليأت إليهم ما يحب أن يؤتى إليه، وليتحفهم بما يحب أن يتحف به، وليتفكر في تغير ألوانهم، وتقطع أبدانهم، ويتفكر في أحوالهم، وكيف صاروا بعد الأنس بهم والتسلي بحديثهم، إلى النفار من رؤيتهم، والوحشة من مشاهدتهم وليتفكر أيضاً في انشقاق الأرض وبعثرة القبور، وخروج الموتى وقيامهم مرة واحدة حفاة عراة غرلاً، مهطعين إلى الداعي، مسرعين إلى المنادي ).


    يا أيها المتسمن *** قل لي لمن تتسمن؟


    سمنت نفسك للبلى *** وبطنت يا مستبطن


    وأسأت كل إساءة *** وظننت أنك تحسن!


    مالي رأيتك تطمئن *** إلى الحياة وتركن!


    يا سكن الحجرات ما *** لك غير قبرك مسكن


    اليوم أنت مكاثر *** ومفاخر تتزين


    وغداً تصير إلى القبور *** محنط ومكفن!


    أحدث لربك توبة *** فسبيلها لك ممكن


    واصرف هواك لخوفه *** مما تسر وتعـــلن

    عن محمد بن صبيح قال: ( بلغنا أن الرجل إذا وضع في قبره، فعذب أو أصابه ما يكره، ناداه جيرانه من الموتى: يا أيها المتخلف في الدنيا فبعد إخوانه! أما كان لذلك فينا معتبر؟ أما كان لك في تقدمنا إياك فكرة؟ أما رأيت انقطاع أعمالنا وأنت في المهل؟ فهلا استدركت ما فات إخوانك!! ).


    فتنة القبور

    أخي المسلم: ماذا أعددت لأول ليلة تبيتها في قبرك؟ أما علمت أنها ليلة شديدة، بكى منها العلماء، وشكا منها الحكماء، وشمر لها الصالحون الأتقياء؟


    فارقت موضع مرقدي *** يوماَ فقارققني السكون


    القــــــــــــبر أول ليلة *** بالله قل لي ما يكون؟!

    كان الربيع بن خثيم يتجهز لتلك الليلة، ويروى أنه حفر في بيته حفرة فكان إذا وجد في قلبه قساوة دخل فيها، وكان يمثل نفسه أنه يقد مات وندم وسأل الرجعة فيقول: رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ [المؤمنون:99-100]، ثم يجيب نفسه فيقول: ( قد رجعت يا ربيع!! ) فيرى فيه ذلك أياماً، أي يرى فيه العبادة والاجتهاد والخوف والوجل.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 5:10 am